كانت ثورة شباب مصر يوم‏25‏ يناير واحدة من الأحداث التاريخية الفريدة التي تغيرت معها كل الأحداث والحقائق والمزايدات ومواكب التدليس والاحتيال . "



09‏/09‏/2013

لن يعود نظام المخلوع .


يحاول بعض المرضى والمغيبون وانصار المخلوع او المباركيون الترويج لأكذوبة أن ثورة يناير كانت ثورة قام بها الإخوان على حكم مبارك بينما كانت ثورة يونيو ثورة قام بها الشعب على حكم الإخوان، تناسوا او نسيوا أن الشهداء الذين سقطوا فى يناير اختلط بها دماء كل الثوار وبعض القليل من الإخوان ، وكانوا جميعاً من هذا الجيل النبيل الذى رفض الفساد والتوريث، وأن هذا الجيل نفسه هو الذى اخرج منه الشهداء مرة أخرى فى ثورة يونيو لتصحيح مسار ثورة يناير والتى سرقت .


الحقيقة هى أن الثورتان عمل واحد قام بهما نفس هذا الجيل العظيم الذى رفض الإستبداد بكل أنواعه مباركى كان أم إخوانى، فإذا كان المباركيون يتصورون أنهم ومن خلال ترويج هذه الأباطيل يمكنهم إعادة إنتاج نظام الفساد والتوريث مرة أخرى أقول لهم لاتغتروا ولاتتسرعوا فمشانق الثورة مازلت فى إنتظاركم .

11‏/08‏/2013

لماذا سقط نظام مرسي ؟

لماذا سقط نظام مرسي ؟

***************
- منذ انتصار ثورة يناير وضع الإخوان أعينهم على مفتاحين أساسيين للسيطرة على مصر، وهما: الأمريكان كداعم دولي، والجيش كداعم محلي، ولذلك عزز الإخوان اتصالاتهم بامريكا فذهبت وفود إخوانية عديدة إلى الولايات المتحدة لتوثيق الصلة وتقديم الضمانات والتأكيد على أنهم أهل للثقة في حماية المصالح الأمريكية في مصر ومنع توتر الأمور مع "إسرائيل"، وأنهم الجماعة الوحيدة القادرة على ترويض الجماعات الإسلامية في مصر،وكانت أرضية الثقة بين الطرفين متوفرة أساسًا منذ تحالف الإخوان مع الأجهزة الأمريكية في العراق بعد سقوط صدام، حتى أن الحزب الإسلامي (إخوان العراق) كانوا رمزًا "للخيانة" في أدبيات الإسلاميين قاطبة، خاصة في منطقة الخليج، وكذلك في التجربة الأفغانية من خلال جماعة رباني....وشاه مسعود.

-عزز الإخوان من صلاتهم مع المجلس العسكري الأول، وتحديدًا مع اللواء عبد الفتاح السيسي، وكان الدكتور محمد مرسي، رئيس حزب الإخوان، حريصًا على علاقة ثقة عالية جدًا مع هذه الشخصية بالذات، فقد كان الإخوان يعتبرون أن السيسي هو مفتاح سيطرتهم على الجيش ، وقد وافق علي تعيينه بديل لطنطاوي بل وساعد في خروج طنطاوي عنان .

-جامل الدكتور مرسي الجيش في كل مطالبه وحتى الوضع الاستثنائي في الدستور، وهو ما اعترض عليه معظم القوى السياسية بمن فيهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، لكن الإخوان أصروا عليه، لأنهم حسموا أمرهم بالتحالف مع الجيش ضد المعارضة وقوى الثورة الأخرى، كانوا يؤسسون لوضعية خاصة للقوات المسلحة كذراع قوية يحكمون من خلالها سيطرتهم على الدولة وأجهزتها، بنفس الطريقة التي مارستها أحزاب عقائدية أخرى، مثل حزب البعث العراقي والجبهة القومية الإسلامية في السودان وغيرها.

- الجماعة كانوا يسخرون من كل القوى ويستهينون بها، لأن تصورهم أنهم ملكوا الجيش ملأهم غرورًا وتعاليًا واستهتارًا بأخطائهم الكارثية التي كان الجميع يراها إلا هم، ورغم الكراهية وعدم القبول لهم في أكثر من جهاز أمني وإداري وقضائي، كانوا واثقين تمامًا من أن المسألة مسألة وقت، وأن سيطرتهم لا يهزها أي معارضة ولا احتجاجات مهما كانت، وحتى عندما أدركوا بوضوح أن شعبيتهم أصبحت في الحضيض في الأشهر الأخيرة، لم يكن ذلك يعنيهم في شيء، لأن الأمريكيين يوفرون الدعم الدولي خارجيًا . والجيش داخليا.

- كانت مرسي والجماعة والحكومة يرفضون الاستجابة لأي مطلب سياسي، حتى تلك المطالب التي كان يستجيب لها أي حاكم غير ديمقراطي ولكن يتمتع بأدنى درجات الذكاء السياسي، كطلب تغيير رئيس الوزراء أو تشكيل حكومة وطنية موسعة أو تصحيح وضع النائب العام، بل كان مرسي يمارس عملية تمدد الجماعة التدريجي بصورة اعتيادية أذهلت كل المراقبين، ففي الوقت الذي كانت فيه الحشود تقترب من الاكتمال ليوم 30 يونيه والجميع يتحدث عن الخطر، كان الدكتور مرسي غير عابئ أبدًا بما يجري، بل انشغل بتغيير المحافظين لتعزيز حصة الجماعة فيها ومضاعفتها، في خطوة شديدة الاستفزاز ولا تتوافق مع حالة الغليان في مصر كلها.

- خطب مرسي قبل أيام قليلة من الموجة الثورية الجديدة، لا لكي يقدم خطابًا تصالحيًا مع ملايين المصريين الساخطين عليه وعلى الجماعة، ولا لكي يفكر في حزمة إجراءات جديدة تعيد الثقة وتفرغ الاحتقان وتقلل من الانقسام الحاد في المجتمع، وإنما خطب بشكل صدامي عنيف، وهدد معارضيه بالجيش والقوانين العسكرية وذكرهم بأنه قائد الجيش الأعلى، وأنه قد يحاكمهم أمام المحاكم الاستثنائية العسكرية، وهدد الإعلام المعارض بغلق قنواتهم وقطع ألسنتهم وصعد المواجهة بعنف أكبر مع القضاة، وأهان أحد القضاة الكبار علنًا واتهمه بأنه مزور دون أن يعبأ بأي عواقب على هذا التهور الأسطوري من رئيس للجمهورية.

- كانت ثقة الجماعة مطلقة في قدرتهم على السيطرة، لأنهم يملكون (الجيش) ويستطيعون استخدامه ـ إذا لزم الأمر ـ لقمع أي معارضة أو احتجاجات شعبية، وقد اهتزت هذه القناعة للمرة الأولى بعد دعوة الفريق السيسي لاحتواء غضب الشارع خلال أسبوع، ولكنها لم تذهب تمامًا، وعندما أصدر الجيش إنذار الثماني وأربعين ساعة، أدركت جماعة الإخوان المسلمين أنها كانت تبني مشروعها على رمال متحركة، وأن كل شيء قد انتهى.


المقال منقول

02‏/08‏/2013

من هو المتطرف ؟

04‏/07‏/2013

3

30 يونيو ثورة .................25 يناير المستقبل .

رسالة هامة الى الاخوة المغرر ...... بهم من اتباع نظام معزول

الشعب ازاح وعزل نظام فشل في تحريك مصر الثورة وتحقيق مكاسبها ....بل نظام استولي علي الحكم وحاول الاسراع باخونة.....واقصاء اي فصيل اخر للمشاركة ...وبعد ان كانوا في بدايات الثورة يقولون مشاركة لا مغالبة ....فوجئنا بأنهم  مغالبة بل مطاردة ...للفاسد والغير فاسد بل اقصاء الشباب ...مما جعل الثوار يعودون و ترجع  الثورة ....ولله الحمد ...ان ثورة 25 يناير هي اصل المستقبل لمصر بأذالله ....الثورة هي الحلم ...للشباب .

اخوتي الافاضل واخواتي الفاضلات نحن نعي وضعكم ... ونفهم اكثر انكم وطنين مثلنا ولا نزايد على احد في الوطنيه لان ميدانها مفتوح لمن احب ...
اخوتي
  النظام  المخلوع يرسم  لكم  انه لا بديل عنه وهو اما انا او المجهول وربما اما انا او التفتيت الصوملة الحرب الاهليه القاعدة ....الخ
اخوتي الافاضل الوطن ليس رهينه بالنظام المعزول ولا اقطاعيه ورثها من املاك ابوة ويوزع مكاسبها كيف يشاء الى الابناء والانساب والاقارب ... الوطن لكل ابناءة بالعدل والانصاف ...

اين  الخطط والبرامج.....التي  وعد بها ؟!!!!!!!!!!
اين ال 200 مليار دولار التي وعدنا بها النظام المعزول؟؟؟؟

اليس حرام ان تحول الهند وماليزيا واندنوسيا كثافتهم السكانيه الى ثروة يستثمرونها في صالح اوطانهم ونحن جعلنا من كثافتنا السكانيه عبئ يجب التخلص منه ... ... او الفقر المدقع او الامراض التي لا تجد من يعالجها ؟
وبدل ان يصفي الوطن من الفساد ويعدل بين العباد ... يمعن ويقسم المغانم بين الابناء والاحفاد والانساب ... ... وكل ذلك ربما يسجل على حسبنا ديون تثقل كاهلنا اجيال واجيال.
اخواني الافاضل اليوم يوم الحقيقة مع الله والوطن ويوم الشرفاء الذين لبو النداء واعتصموا بصدور عاريه رافعين رايات الوطن كافرين بكل الاحزاب ومثير ي الفتن ...

الشعب يريد اسقاط نظام  فاشل
 الشعب يريد اسقاط الكراهيه
الشعب يريد اسقاط الفتنة
الشعب يريد اسقاط الظلم
الشعب يريد اسقاط التبعيه
الشعب يريد اسقاط الهمجية .


وفي الاخير ... نحن شباب التغيير ...لم نسعى للحكم او المناصب بل نريد دولة حقيقية لا عزبة ومزرعة اقطاعيه ... نريد عدل وانصاف ... لا نريد تقطع واختطاف ... نريد امن وامان يعم كل ارجاء الاوطان ... يلمسه كل انسان ... نريد الحرية وستضل ثورتنا سلميه ... لان دماء ابناء الوطن عندنا اغلا من ان تسقط بيد بعضها بعض ... ومن يريد ان يسفك دمائنا ننشده بالله والوطن لا نريدك ان تهلك نفسك في نار جهنم نحن اشفق عليك ممن يدفعك لذلك فكر مرة اخرى اخي الفاضل ... نحن اخوتك ... نسعى من اجل كرامتك .

25‏/06‏/2013

مصر قبل 30 يونيو..............ربنا يستر.


مصر قبل الفوضي
___________________

لماذا انتخبت مرسي رئيسا ؟ ولماذا اؤيد تغييره؟

1- انتخبته حتي لا يفوز شفيق ويعود النظام السابق.
 واذا عاد الزمن لما قبل الجولة الثانية للانتخابات لن اؤيد الاثنان!

2- اعتقدت ان الرجل ( مرسي) ومن وراءه جماعة نجحت في ادراة النقابات التي تولت ادراتها ...ولكن الجماعة طبقت نفس نمط واسلوب الادارة في تجربة الحكم للدولة  واعتقدت انها تتعامل مع مهندسين او اطباء ....او حملة مؤهلات عليا ، ونسيت ان مصر بها اكثر من 70 % تحت مستوي التعليم العالي .....بل تحت المستوي ، بتاع الخضار وسائق الميكروباص و العامل العادي البسيط ..و......و....جميع اطياف الدولة مسلمين ومسيحيين....
3- اعتقدت ان الجماعة سوف تنهي حكم ديكتاتوري اقترب من 60 سنة منذ يوليو
52
الا اني فوجئت بالاعلان الدستوري والاسوء منذ ثورة 25 يناير مما اكد للجميع اننا نسير الي نظام اسوء من نظام يوليو 52
4- سمعنا الرجل قبل الانتخابات يؤكد وجود 200 مليار دولار سوف يكونون تحت امر البلاد ....في نهضة حقيقية للبلاد ،  بل و100 يوم سوف ينهي المشاكل البسيطة للبلاد  مثل النظافة والمرور ....ورغيف العيش، وبالعكس ازداد الاقتصاد سوء وهبوطا ....وانهيار لسعر الجنية والاحتياطي النقدي للبلاد .....بل والالحاح علي صندوق النقد في اقراضنا  ( كان مرفوض ايام الجنزوري من قبل الاخوان) 4 مليار دولار...معني ذلك انه موضوع ال 200 مليار دولار وهم وكذب بل وافتراء علي الثورة
التي ايدت الجماعة ومرشحها ....بل هو فريه وقتل للثورة  والثوار والتي قامت  مرة اخري انهاء نجاحها واستمرارها ....لتطهير البلاد واقامة حكم عادل ولتقول عيش حرية عدالة اجتماعية ....والنصر لهؤلاء الذين وقفوا وصمدوا في خلع نظام سابق .....وانهاء فوضي موجوده تعمل علي دفع البلاد الي الهاوية  النهائية للفشل والفوضي الجامحة بالدم ........لا قدر الله.

10‏/03‏/2013

مصر بلا رئيس بلا قائد !

السبت 9 مارس 2013 يوم صدور الحكم في مذبحة مشجعي الأهلي في بورسعيد حصل التالي:


قالت الرئاسة: ما وقع من أحداث بعد إعلان الحكم لا يقع في نطاق التظاهر السلمي.

قال د. أيمن علي مستشار الرئيس لشئون المصريين في إن اضرابات الشرطة لا تتعدى 15 قسمًا فقط من 365 قسمًا للشرطة على مستوى الجمهورية، وأغلبها يتعلق بمطالب فئوية لها علاقة بزيادة البدلات والرواتب.
ألتراس الأهلي غاضب من أحكام البراءة لعدد من المتهمين، وقد اقترن غضبه بإحراق مقر اتحاد كرة القدم "الجبلاية "، ونادي الشرطة، ونسبت الحرائق للألتراس، وقيل إنها من فعل بلطجية مندسين.
مواطنون في بورسعيد غاضبون أيضًا من أحكام الإعدام، وأثاروا احتجاجات وحرائق عقب النطق بالحكم، واستمعت إلى بعضهم على فضائية "سكاي نيوز" الإماراتية بأنهم سيغلقون المقر الملاحي لقناة السويس، وأنهم سينفصلون تمامًا عن مصر، ووجهوا اتهامات قاسية للرئيس لأنه يعتبرهم يهودًا وليسوا مصريين حسب زعمهم.
الشغب والتخريب مازالا مستمرين في قصر النيل، وهناك هجمة جديدة على فندق "سميراميس"، وتحطيم واجهاته الزجاجية، ولم يسلم جاره "شبرد" من الهجوم.

وفيات وإصابات في محيط ميدان التحرير.

حريق محدود بمدرسة قصر الدوبارة بالتحرير.

اشتباكات في شارع محمد محمود.

ملثمون يشعلون النار بمحل القزاز، ومطعم مؤمن لانتماء صاحبيهما للإخوان.

متظاهرو الإسكندرية يقطعون طريق الكورنيش.

احتجاجات في القليوبية وقطع الطرق والسكة الحديد لأول مرة.

إسلاميون مستعدون لتشكيل لجان شعبية لحفظ الأمن بديلًا عن الشرطة إذا اتسع نطاق إضرابها.

استمرار مطالبة الجيش بالتدخل قبل فوات الأوان.

... هذه بعض عناوين العنف والفوضى التي تسيطر على مصر، ولا أمل في توقفها، حيث يبدو أنها ستصبح روتينًا يوميًا سنعتاد عليه لكن بخسائر ضخمة.

كل تلك العناوين والتصريحات والأحداث تثير الاستفزاز والغضب والألم والإحباط لدى الشعب من كل من الرئاسة والحكومة، ومن المعارضة، ومن مثيري الشغب والمخربين، ولا أقول متظاهرين لأن هذه ليست أفعال متظاهرين، أو ثوار.

السؤال الحائر: أين الرئيس محمد مرسي من كل ما يحدث في البلد الذي يحكمه؟ نسأل عنه ليس بمعنى أن نسمع صوته، أو نقرأ تصريحات جادة له فقط، إنما أن يكون فاعلًا ومتحركًا على الأرض لمعالجة تلك الأحداث، ومنع وقوع المزيد منها، وتحقيق الهدوء وإعادة الاستقرار.

ما قيمة تصريحات الرئاسة من نوعية أن هذه الأحداث ليست من التظاهر السلمي، هذا كلام معروف لا يحتاج إلى تكرار، بل يحتاج إلى حلول واقعية سياسية واقتصادية قبل الأمنية، لكن واقع الحال يقول إنه لا توجد رئاسة فعلية، إنما رئيس شكلي، لا ندري ماذا يفعل في قصر الاتحادية، ولا فيما يفكر، ولا بأي طريقة سياسية يحكم، وما مدى قدرته على محاصرة الفوضى وحل الأزمات التي لم تكن على هذا النحو في العهد السابق؟.

هذا الرئيس غارق حتى أذنيه في تحمل مسئولية الكوارث التي تعيشها البلاد فهو من يحكم حتى لو كان يواجه بثورة مضادة من أجهزة الدولة العميقة لأنه لو كان غير قادر على مواجهة تلك الأجهزة فعليه أن يعلن فشله ويرحل، فالرئاسة ليست منصبًا شرفيًا، ومن يشتكي فهو لايستحق أن يبقى في منصبه.

على ماذا يراهن الرئيس أكثر من ذلك، فالأيام تتوالى دون أن يحقق أي شيء يذكر في سجله، بل إن البلد يفلت من بين يديه لصالح الثورة المضادة، أو من ينشرون الفوضى، وإذا كان ينام في العسل معتمدًا على مقولة إن التوتر محصور في ثلاثة كيلومترات فقط في التحرير ومحيطه فإنه يكون خاطئًا وتكون رؤيته قاصرة لأن التوتر يتسع من محافظة لأخرى، ولو كان التوتر يصنعه بلطجية فإنهم بذلك يكونون قادرين على تعطيل الدولة بنجاح ساحق، وهذا يؤخذ على الرئيس، ولو أراد المواجهة فكيف سيكون ذلك والشرطة تعلن الإضراب والتمرد عليه، وهي أداة ممارسة العنف المنظم، وهي ليست 15 قسمًا فقط كما قال مستشاره، وليست مطالبهم فئوية فقط، بل هناك حركة واسعة من الشرطة قادرة على إحداث فراغ أمني مخيف يمكن أن يسقط معه ما تبقى من الدولة سواء كان من يفعل ذلك منهم ينتمون للفلول، أو هم غير مسيسين ولا يريدون أن يكونوا وقودًا للأزمة السياسية.

وحتى لو كان التحرير ومحيطه فقط هو مصدر التوتر، فهل ينسي مرسي أن هذا التحرير هو من أسقط مبارك؟!

مصر بلا رئيس.. مصر بلا قائد!.

مصر في خطر حقيقي!.

لا مجاملة لمرسي والإخوان، فهم يشاركون في الفوضى إما بالفشل في الحكم، أو بخطة متعمدة لأسباب هم يعرفونها.

لابد من حل عاجل، مصر أهم من مليون رئيس منتخب.
من جريدة المصريون
http://www.almesryoon.com/permalink/105984.html

30‏/01‏/2013

لماذا مصر علي وشك السقوط ؟

لماذا مصر علي وشك السقوط ؟



*من ساعة 25 يناير 2011 لم أرى أي فصيل سياسي في مصر يتحدث عن وضع قواعد أساسية و واضحة و بسيطة تكون أساس إعادة بناء النظام السياسي في مصر

*القواعد دي غير تقديمها، كان يجب ولازم يكون عليها إجماع... تكون مجموعة مبادئ لا يتنازع عليها أي فصيل سياسي: ليبرالي، ديني، يساري، إلخ

* من الأمثلة في التاريخ هو إعلان الإستقلال الأمريكي. كان إعلان إستقلال لكنه كان إعلان مبادئ. والإعلان كان لا يزيد على صفحة وحدة

*الوقت بين إعلان الإستقلال حتي وضع الدستور الأمريكي كان 11 سنة! في هذه الأثناء كان إعلان الإستقلال ومبادئه هما قواعد اللعبة السياسية في امريكا.

* لكن مصر في السنتين إلي الماضيتين و بالذات بالفترة الأخيرة تفتقد لأي معالم واضحة و مطبقة قد تعطي ضمانات و تطمينات لكل الأطراف السياسية.

* و الأسباب معروفة... فالإخوان تغطرسوا و ابعدوا الأخر و شكلوا قواعد اللعبة و غيروها على أهوائهم كما تطورت الأحداث.

* الاخوان اعتقدوا انهم على طريق النجاح... لكنهم لم يفهموا إنه لا يمكنهم تحقيق حتى اهدافهم الضيقة بدون قواعد واضحة مطبقة بحياد على الجميع.

* لذلك اسلوبهم و منهجهم لن يخلق إلا نظام مهلهل ساقط كالوضع في باكستان

* ما يحدث في مصر الان هو انها لم تصبح دولة قانون... لكنها دولة ساقطة... ... أو في طريقها للسقوط



ونحن مغيبين كلنا ...........................